بهدف تعزيز الروابط العميقة بين جميع الموظفين، ومساعدة القادمين الجدد على الاندماج بسرعة، وبناء فريق متماسك وعالي الأداء، استضافت الشركة منتجع لبناء الفريق لمدة يومين في فيلا دونغقوان ينشيان. يركز على الموضوع"معا، نحو المستقبل"، تم تصميم التجربة المختارة بعناية لتحويل الزملاء إلىفريق منسق بسلاسة. دعونا نعيد زيارة بعض اللحظات التي لا تنسى!


1.بناء الفريق الميداني الكلاسيكي: من الغرباء إلى التماسك، نبني روح الفريق الأساسية لدينا
في بداية الحدث، أشعل تحدي "كسر الجليد الإحماء + تحدي الفريق" الحيوي والمرح الأجواء بسرعة. من خلال التجميع العشوائي وتشكيل الفرق، كسر المشاركون الحواجز واقتربوا من بعضهم البعض من خلال أنشطة تفاعلية جذابة.



خلال جلسة "التحدي رقم 1"، شارك كل فريق في عصف ذهني ومنافسة استراتيجية تمحورت حول موضوع "الأهداف والسوق". لم يختبر هذا النشاط ردود أفعالهم وقدراتهم التنفيذية فحسب، بل أثار أيضا تأملا عميقا داخل الفرق حول إدارة الأهداف والتعاون الفعال.
وفي الوقت نفسه، زاد مشروع "حد السرعة"** من التوتر—حيث كان أعضاء الفريق يتسابقون مع الزمن، متعاونين بسلاسة. وسط التحديات المزدوجة للسرعة والحكمة، أدركوا بعمق جوهر العمل الجماعي: "سرعة شخص واحد لا تضاهي وحدة الجميع."


2. الكيرلينج الأرضي: اتحدوا، اخترقوا، وتقدموا معا
انطلقت رسميا مسابقة فريدة من نوعها "الكيرلينغ الأرضي". بعد شرح مفصل للقواعد من مدرب محترف، ارتدى الجميع الزي ودخلوا المضمار. من التدريب الأساسي إلى المباريات الفعلية، بدأ المشاركون يدركون السير بسرعة.

الكيرلنغ رياضة تركز على التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ الدقيق—كل تسديدة كانت تجذب انتباه الفريق بأكمله. خلال المباريات، بقيت كل مجموعة هادئة وماهرة استراتيجيا، حيث خاضت معارك تكتيكية وحققت انعكاسات مثيرة في اللحظات الحاسمة. كانت الهتافات من الخطوط الجانبية ترتفع وتنخفض باستمرار، لكن بعيدا عن الانتصارات والهزائم، كان ما اكتسبه هو ثقة وفهم أعمق بين زملائه.

3. فريق الفريسبي:طالما أن القرص في الهواء، لا تضعف روحنا القتالية.
عندما يلتقي بناء الفريق التقليدي بالرياضات العصرية، يجلب فريق فريسبي مستوى جديدا كليا من الخبرة الحيوية. بتوجيه من المدرب، تعلم الجميع روح الفريسبي والتقنيات الأساسية قبل الانغماس في تحديات ممتعة مثل "رمي شبكة الفريسبي" و"إكس تاك الفريسبي"، حيث ملأ الضحك والحماس الأجواء.


الجزء الأكثر إثارة كان بلا شك مسابقة فرق الفريسبي. الركض، التمرير، الإمساك، التسجيل! على أرض الملعب الأخضر، كان العرق والشغف متداخلين، وكل لعبة ناجحة كانت تشهد على فهم الفريق الضمني وتنسيقه السلس. قفزت شخصيات شابة تحت الشمس، مجسدة الروح الاستباقية والمجتهدة لفريق هوالينغ.
ملخص النشاط:مشاهدة النمو، ومشاركة لحظات الإلهام


مع غروب الشمس، انتهت أنشطة اليوم الأول.
خلال جلسة المشاركة الدافئة والتأملية،
عاد أعضاء الفريق إلى أبرز أحداث اليوم.
استنادا إلى النقاط التي تم جمعها عبر تحديات مختلفة،
تم الإعلان عن "فريق البطل" لهذا اليوم.
ومع ذلك، ما أثر الجميع حقا هو فقرة "مشاركة اللحظات".
صعد عدة زملاء، جدد وذوي خبرة، إلى المسرح
للتعبير عن تأملاتهم ومشاعرهم.
كلماتهم الصادقة أثرت في كل شخص حاضر.
كان هذا أكثر من مجرد حدث لبناء الفريق—
كان اتصالا صادقا من القلب إلى القلب.
4. مواجهة العالم:يدا بيد نستكشف بعضنا، متحدين في القلب والقوة.


كذروة في حدث بناء الفريق، يدمج "لقاء العالم" — تجربة بناء فريق علمية جديدة — الأنظمة الرقمية مع المهام غير المتصلة بالإنترنت بذكاء، ليخلق مغامرة ذكية تمزج بين الافتراضي والمادي.
بدعم من تطبيق مخصص، كان على كل فريق إكمال سلسلة من تحديات المهام المتكاملة من الإنترنت إلى الإنترنت داخل منطقة فيلا ينشيان الخلابة: حل الألغاز والبحث عن الكنوز، الإنجازات في تسجيل الدخول، حل المشكلات التعاوني... الخرائط تنبض بالحياة في متناول أيديهم، وترتبط الأدلة معا عبر التواصل. تحرك الجميع عبر المناظر الطبيعية، ليس فقط لتقدير جمال الطبيعة، بل أيضا صقل قدرتهم على التكيف وتفكيرهم المبتكر من خلال التعاون.


كانت الرحلة التي استمرت يومين وليلة واحدة قصيرة لكنها مرضية—
التعب ممزوج بالرضا، والتحديات مليئة بالمكافآت.
ضحك حول الطاولة، الوقوف كتفا إلى كتف في المهام...
تجمعت هذه اللحظات في ذكريات مشتركة تخص الجميع في هوالينغ.
نحن نؤمن بأن ثقافة الفريق الحقيقية لا تبنى على الشعارات،
لكنها تنمو بشكل طبيعي من خلال المشي معا—
في الثقة، فيالفهم الضمنيخطوة بخطوة.
كان هذا التوسع أكثر من مجرد استراحة عن الروتين؛
كان ممارسة عميقة في التعاون، والتواصل، والقناعة.
نحن واثقون أنه في الأيام القادمة،
هؤلاء الأعضاء الجدد سيشرعون في رحلات رائعة في أدوارهم الخاصة،
يكتبون قصصهم الرائعة الخاصة!